بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ ٱلشَّجَرَةِ ٱلنَّبَوِيَّةِ
وَٱلدَّوْحَةِ ٱلْهَاشِمِيَّةِ ٱلْمُضيئَةِ
ٱلْمُثْمِرَةِ بِٱلنَّبُوَّةِ
ٱلْمُونِقَةِ بِٱلإِمَامَةِ
وَعَلىٰ ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ
عَلَيْهِمَا ٱلسَّلاَمُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ اهْلِ بَيْتِكَ
ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُحْدِقِينَ بِكَ
وَٱلْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ
يَا مَوْلاَيَ يَا امِيرَ ٱلْمُوْمِنينَ
هٰذَا يَوْمُ ٱلاحَدِ
وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِٱسْمِكَ
وَانَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجَارُكَ
فَاضِفْنِي يَا مَوْلاَيَ وَ اجِرْنِي
فَإنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ ٱلضِّيَافَةَ
وَمَاْمُورٌ بِٱلإجَارَةِ
فَٱفْعَلْ مَا رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ
وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ
بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ بَيْتِكَ عِنْدَ ٱللَّهِ
وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ
وَبِحَقِّ ٱبْنِ عَمِّكَ رَسُولِ ٱللَّهِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَعَلَيْهِمْ اجْمَعينَ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ
اِمْتَحَنَكِ ٱلَّذِي خَلَقَكِ
فَوَجَدَكِ لِمَا ٱمْتَحَنَكِ صَابِرَةً
انَا لَكِ مُصَدِّقٌ
صَابِرٌ عَلَىٰ مَا اتَىٰ بِهِ ابُوكِ وَوَصِيُّهُ
صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْهِمَا
وَانَا اسْالُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ
إِلاَّ الْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُمَا
لِتُسَرَّ نَفْسِي
فَٱشْهَدِي انِّي ظَاهِرٌ بِوَلاَيَتِكِ
وَوَلاَيَةِ آلِ بَيْتِكِ
صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ